موقع كامل · لسؤالين · لا تسألي ليش
زويا Zoya
إي، عملت موقع. لا، ما كان عندي شي أحسن أعمله.
تلت دقايق وبتخلصي — ووعد، ما في مفاجآت.
١ — ليش موقع؟
كان فيني ابعتلك مسج عادي… بس شو الحلو بهيك؟
المسج بينقرا بتلت ثواني وبينتنسى بتنتين. أما الموقع فبدّه دومين، وخط عربي، وخلفية نجوم، والله حيو.
لا تخافي ما في شي بيخوف، زرّين ومنكون خالصين.
٢ — الجزء اللي فيه شوي كلام
لاحظت إنه ردودك صارت أقصر. وأنا للأسف من النوع اللي بحلّل. يعني وصلت لمرحلة إني رجعت قريت آخر محادثة مشان شوف وين المشكلة.
النتيجة: ما لقيت دليل قاطع. بس لقيت كم مزحة يمكن ما كانت بمحلها. فإذا وحدة منهن هي السبب أنا جاهز أعتذر بشكل رسمي ومكتوب.
وإذا ما في شي أصلاً، وإنتِ بس مشغولة أو تعبانة كمان قوليلي، مشان أوقف التحقيق وأنام مرتاح.
المهم: ما في ضغط، وما في استعجال. جاوبي وقت ما بدك، أو ما تجاوبي بس لازم تعرفي إنه في حدا موجود ومنيح، وما حناقشك ابداً بالاجوبة تبعك.
٣ — سؤالين، وبس
زرّين، وبنكون خلصنا.
ما في «يمكن»، وما في «شوي». وما في جواب غلط كمان — بس بلا مجاملات، المجاملة بتخرّب الإحصائيات.
وصلتي لآخر الصفحة. برافو.
ظريفة التجربة مهيك؟ المهم شو ما كان جوابك… حتضلي احلى زويا بالكَوْكَوْ.
— رفيقك، وصاحب الموقع: المهندس